استعرضت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تجاربها السياحية وفرص السياحة البيئية والتراثية، خلال مشاركتها في ملتقى ريادة الأعمال بالقصيم 2026، الذي أُقيم في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة، في خطوة تستهدف إبراز المقومات الطبيعية والثقافية للمحمية وربطها بفرص التنمية والاستثمار المحلي.
وتضمنت المشاركة عرضًا مرئيًا للتعريف بالوجهات والبرامج السياحية التي تحتضنها المحمية، وما توفره من تجارب تجمع بين استكشاف البيئات الطبيعية وزيارة المواقع التاريخية والتعرف على الموروث المحلي، مع التركيز على تطوير أنشطة سياحية تراعي خصوصية البيئة وتحافظ على مواردها الطبيعية.
ويأتي هذا التوجه في وقت تتزايد فيه أهمية السياحة البيئية بوصفها خيارًا يجمع بين المغامرة والتعرف على الثقافة المحلية والاستمتاع بالطبيعة، إلى جانب ما تتيحه من فرص اقتصادية للمجتمعات المحيطة بالوجهات السياحية، خصوصًا من خلال المشروعات الصغيرة والمتوسطة والأنشطة المرتبطة بخدمات الزوار.
وتقع محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية في شمال شرق المملكة، وتمتد على مساحة تبلغ نحو 91,500 كيلومتر مربع، وتشمل نطاقات إدارية في الجوف والقصيم وحائل والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية. وتتميز بتنوع بيئاتها الطبيعية بين الكثبان الرملية والسهول والهضاب والوديان، فضلًا عن ثرائها بالموروث التاريخي والثقافي.
ومن أبرز التجارب التي يمكن أن تجذب الزوار داخل المحمية، التخييم تحت السماء المظلمة لمراقبة النجوم، واستكشاف سوق لينة التاريخي، وزيارة قصر الملك عبدالعزيز في لينة، إلى جانب تجارب التخييم الفاخر والأنشطة المرتبطة بالطبيعة.
وتسعى الهيئة من خلال هذه البرامج إلى تعزيز حضور المحمية وجهةً للسياحة البيئية، مع تحقيق التوازن بين حماية التنوع الأحيائي وصون التراث وخلق فرص اقتصادية مستدامة للمجتمعات المحلية.
