القاهرة – في اكتشاف قد يضيف موقعًا جديدًا إلى خريطة السياحة الأثرية في مصر، كشفت أعمال التنقيب في الصحراء الغربية عن بقايا مدينة تعود إلى العصر البيزنطي، تضم أحياء سكنية ومنشآت دينية وعناصر دفاعية، بينها كنيسة بازيليكية تعود إلى منتصف القرن الرابع الميلادي.
الاكتشاف يفتح الباب أمام إعادة رسم صورة الحياة في إحدى المناطق الصحراوية المصرية قبل أكثر من 1600 عام، بعدما كشفت الحفريات عن بقايا مبانٍ سكنية ومنشآت دينية، إضافة إلى برجين كانا يستخدمان لحماية أطراف المستوطنة.
وتبرز الكنيسة البازيليكية باعتبارها واحدة من أهم عناصر الموقع، إذ كانت قائمة في مقدمة المستوطنة ومطلة على الشوارع الرئيسية، ما يشير إلى أن المكان لم يكن مجرد تجمع صغير معزول، وإنما مجتمعًا منظمًا امتلك بنيته السكنية والدينية والدفاعية.
من موقع أثري إلى وجهة سياحية؟
المثير في الاكتشاف أنه يقع في الصحراء الغربية المصرية، وهي منطقة تمتلك مقومات سياحية مختلفة عن مسار القاهرة والأقصر وأسوان التقليدي.
فالموقع يمكن أن يضيف بعدًا جديدًا إلى سياحة الصحراء والسياحة الأثرية في مصر، خصوصًا مع تزايد الاهتمام العالمي بالمواقع التي تسمح للزائر باكتشاف حضارات ومستوطنات بعيدة عن المدن السياحية المعتادة.
والاكتشاف يأتي في وقت تواصل فيه مصر الإعلان عن اكتشافات أثرية جديدة لتعزيز منتجها السياحي وإضافة مواقع وتجارب جديدة إلى خريطة المقاصد التي يمكن للسائح زيارتها.