في كامبونغ آير … اكتشف واحدة من أكثر الوجهات السياحية غرابةً في جنوب شرق آسيا

كتب:

تعرّف على كامبونغ آير في بروناي، أكبر قرية مائية في العالم، حيث تمتد آلاف المنازل فوق نهر بروناي وتتنقل القوارب بين الممرات المائية. اكتشف تاريخ هذه القرية الفريدة، وأسلوب الحياة فوق الماء، وأبرز التجارب التي يمكن للزوار خوضها في واحدة من أكثر الوجهات السياحية غرابةً في جنوب شرق آسيا.

في قلب عاصمة بروناي، بندر سري بيغاوان، تبدو الحياة مختلفة تماماً. فبدلاً من الشوارع والمباني التقليدية، تمتد أمام الزائر شبكة واسعة من البيوت الخشبية والممرات فوق مياه نهر بروناي، في مشهد يجعل كامبونغ آير واحدة من أكثر الوجهات السياحية تفرّداً في جنوب شرق آسيا.

تُعرف كامبونغ آير بأنها أكبر قرية مائية في العالم، وهي تجمع تاريخي من القرى المبنية على أعمدة فوق النهر، ظل مأهولاً بالسكان لقرون طويلة. ويعيش فيها اليوم نحو 10 آلاف شخص، وفق بيانات سياحة بروناي، بينما تشير مصادر أخرى إلى أرقام أعلى عند احتساب مختلف التجمعات الممتدة على ضفتي النهر.

مدينة فوق الماء

كامبونغ آير ليست مجرد مجموعة من المنازل الخشبية؛ إنها مجتمع متكامل له مدارسه ومساجده ومحاله وخدماته، وترتبط أجزاؤه بشبكة من الممرات الخشبية والقوارب الصغيرة التي تشكل وسيلة تنقل أساسية بين أحيائه.

ويستطيع الزائر الوصول إليها بالقارب من الواجهة البحرية للعاصمة، قبل أن يبدأ رحلة مختلفة لاكتشاف تفاصيل الحياة اليومية فوق الماء.

ومن أعلى برج المراقبة في معرض كامبونغ آير الثقافي والسياحي، يمكن مشاهدة الامتداد الواسع للقرية والمنازل المنتشرة فوق النهر، إلى جانب التعرف على تاريخها وحرفها التقليدية.

“فينيسيا الشرق”

عندما زار الرحالة الإيطالي أنطونيو بيغافيتا المنطقة عام 1521، وصف كامبونغ آير بأنها «فينيسيا الشرق»، في إشارة إلى اعتمادها الكبير على المياه والقوارب في الحياة اليومية.

واليوم، لا تزال القوارب السريعة تعبر القنوات بين المنازل، فيما يعيش سكان القرية بين إرث معماري قديم ومنازل حديثة شُيدت على الماء، في محاولة للحفاظ على خصوصية المكان مع توفير ظروف معيشية أكثر ملاءمة.

رحلة إلى قلب الثقافة البروناوية

زيارة كامبونغ آير لا تقتصر على مشاهدة البيوت من بعيد. فالرحلات بالقوارب تمنح الزائر فرصة الاقتراب من المجتمع والتعرف على نمط حياة تشكل حول النهر، فيما يعرض المعرض الثقافي تاريخ المنطقة والحرف المرتبطة بها، ومنها الصناعات التقليدية التي اشتهرت بها القرية.

وبين الممرات الخشبية والمنازل الملونة والقوارب التي تعبر المياه باستمرار، تقدم كامبونغ آير صورة حية عن جانب من تاريخ بروناي، حيث لا تزال الحياة اليومية مرتبطة بالنهر كما كانت منذ أجيال.

كامبونغ آير ليست مجرد وجهة سياحية؛ إنها مجتمع حي فوق الماء، يحاول أن يحافظ على ذاكرته وهويته بينما يتكيف مع الحياة الحديثة.

كامبونغ

السياحة تدخل عصرًا جديدًا في الكاريبي.. الذكاء الاصطناعي يبدأ العمل خلف الكواليس

  تتجه منطقة الكاريبي إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في قطاع السياحة، مع إطلاق منظمة السياحة الكاريبية برنامجًا عمليًا لمساعدة العاملين في القطاع

اقراء المزيد »