بعد 43 عاماً من النداءات.. مطار الرياض يدخل عصر «الصمت» ويترك المسافر أمام الشاشات

كتب:

بدأ مطار الملك خالد الدولي بالرياض تطبيق المرحلة الأولى من مشروع «المطار الصامت»، في تغيير لافت لطريقة تعامل المسافرين مع معلومات الرحلات، بعدما اعتادوا لعقود على متابعة بواباتهم ومواعيد إقلاعهم عبر النداءات الصوتية داخل الصالات.

وانطلقت المرحلة الأولى في الصالة الدولية رقم 5، مع تقليل النداءات الصوتية العامة وحصرها في بوابات المغادرة، مقابل الاعتماد بصورة أكبر على شاشات الرحلات والقنوات الرقمية لإبلاغ المسافرين بأي تحديثات تتعلق برحلاتهم. 

وبموجب النظام الجديد، لن يكون المسافر قادراً على الاعتماد على مكبرات الصوت بالطريقة المعتادة لمعرفة مستجدات رحلته، إذ يتعين عليه متابعة شاشات معلومات الرحلات، إلى جانب القنوات الرقمية التي يوفرها المطار.

وخصص مطار الملك خالد خدمة واتساب على الرقم 920020090 لمتابعة تحديثات الرحلات، إضافة إلى موقع المطار واللوحات الإرشادية المنتشرة داخل الصالة، فضلاً عن فريق «اسألني» الميداني لمساعدة المسافرين. 

ولا يعني «المطار الصامت» اختفاء النداءات الصوتية بالكامل، إذ تستمر النداءات الضرورية عند بوابات المغادرة، فيما تستهدف المبادرة الحد من الإعلانات الصوتية العامة والمتكررة التي قد تسبب التشويش داخل الصالات. 

ويهدف المشروع إلى توفير أجواء أكثر هدوءاً وراحة للمسافرين، مع نقل جزء أكبر من عملية متابعة الرحلة من مكبرات الصوت إلى الشاشات والهواتف والقنوات الرقمية.

ويأتي هذا التحول ضمن توجه تتبعه مطارات حول العالم، إذ سبق أن طبقت مطارات دولية مفهوم «المطار الصامت» بهدف تقليل الضوضاء داخل مباني الركاب، مع الإبقاء على النداءات التي تستدعي الحاجة إليها. 

وبدخول مطار العاصمة هذه التجربة، تتغير واحدة من أكثر تفاصيل السفر اعتياداً: بدلاً من انتظار أن ينادي المطار على رحلتك، عليك أن تراقب شاشتك

IMG_0958