رفحاء تستعيد طريق زبيدة.. «درب الحجاج» يتحول إلى كنز سياحي في شمال السعودية

كتب:

 

تتجه رفحاء إلى إبراز أحد أهم كنوزها التاريخية والسياحية مع تنامي الاهتمام بـ درب زبيدة، الطريق التاريخي الذي ارتبط برحلات الحجاج والقوافل بين العراق ومكة المكرمة، ويمر بعدد من المواقع الأثرية في نطاق المحافظة.

وتضم المنطقة مواقع تاريخية مرتبطة بالدرب، من بينها بركة الثليمة، التي تمثل إحدى محطات الطريق التاريخي، بما تحمله من شواهد على منظومة المياه والاستراحات التي أنشئت لخدمة المسافرين والحجاج عبر قرون. بركة الثليمة – درب زبيدة

ويمنح وجود هذه المواقع رفحاء فرصة لتطوير منتج سياحي مختلف لا يعتمد على الفعاليات الموسمية وحدها، وإنما على السياحة التاريخية وسياحة المسارات والمغامرات، من خلال تحويل أجزاء من الدرب إلى تجارب للزوار تربط بين الطبيعة الصحراوية والتاريخ.

وتشهد رفحاء بالفعل حراكًا سياحيًا وترفيهيًا؛ إذ انطلقت في يوليو الماضي فعاليات مهرجان رفحاء للتسوق والترفيه في حديقة الملك فهد، واستمرت لمدة 90 يومًا، متضمنة أنشطة ترفيهية وتجارية ومشاركة للأسر المنتجة والمشروعات الصغيرة. 

ومع الجمع بين درب زبيدة، والمواقع الأثرية، والطبيعة الصحراوية، والفعاليات المحلية، تملك رفحاء مقومات لصناعة تجربة سياحية شمالية مختلفة، تجعل من المحافظة محطة تستحق الاكتشاف على خارطة السياحة السعودية

IMG_0851